الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منع النسخ

شاطر | 
 

  معالم قرآنية في الصراع مع اليهود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
akai lover
عضو محترف
عضو محترف
avatar

الهواية الهواية :
مزاجي مزاجي :
الجنس الجنس : انثى
مشآرڪآتي مشآرڪآتي : 200
 الانضمام الانضمام : 02/06/2014
العمر العمر : 21

مُساهمةموضوع: معالم قرآنية في الصراع مع اليهود   الإثنين يونيو 02, 2014 8:45 pm

الحمد لله الذي خلّص قلوب عباده المتقين من ظُلْم الشهوات ، وأخلص عقولهم عن ظُلَم الشبهات
أحمده حمد من رأى آيات قدرته الباهرة ، وبراهين عظمته القاهرة ، وأشكره شكر من اعترف بمجده وكماله
واغترف من بحر جوده وأفضاله وأشهد أن لا إله إلا الله فاطر الأرض والسماوات ، شهادة تقود قائلها إلى الجنات
وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ، وحبيبه وخليله ، والمبعوث إلى كافة البريات ، بالآيات المعجزات
والمنعوت بأشرف الخلال الزاكيات صلى الله عليه وعلى آله الأئمة الهداة ، وأصحابه الفضلاء الثقات
وعلى أتباعهم بإحسان ، وسلم كثيرا
أما بعد :
فإن اصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها،
وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار
ــــ أعاذنا الله وإياكم من النار ــــ

 
معالم قرآنية في الصراع مع اليهود


تلك معالم قرآنية أنزلها الذي يعلم السر في السماوات والأرض، علّام الغيوب وهي حقائق يقينية من الذي خلق وهو اللطيف الخبير عن دخائل نفوس اليهود التي تربت وفق تعاليم التلمود الحقود.


ولقد أدرك اليهود هذه الحقائق القرآنية، وعرفوا أن سبب عداوة العرب المحيطين بدولتهم هو الإسلام، فيحاولون إخراج الإسلام من الساحة وتحجيم دوره في كل المجالات بشتى الأساليب، ومن أبرز هذه الأساليب:
1– إجراء دراسات حول الإسلام وخطره على الدول النصرانية ومصالحهم في العالم ونشر هذه الدراسات على أوسع نطاق، وهي دراسات من معاهد أبحاث وجامعات ومؤسسات متخصصة[1]. كما تركز على تخويف الحكام في بلاد المسلمين من عودة الإسلام إلى الحكم.


2- التآمر على المؤسسات العلمية الإسلامية والتقليل من شأنها وحصر دورها على مجالات ضيقة في الحياة الاجتماعية كالأزهر وجامع الزيتونة وجامعة عليكرة.. فبعد أن كانت مراكز لتخريج الدعاة والقادة والزعماء المصلحين، حصر دورها في تخريج مدرسي مادة الدين في المدارس والأئمة والخطباء في المساجد، وكانت السلطات العميلة هي المنفذة لمخطط الصهيونية كما نصت على ذلك البروتوكولات.


3– استئجار أقلام أدباء ومفكرين في العالم الإسلامي للترويج للإلحاد والبعد عن التمسك بالدين، والدعوة للصلح مع إسرائيل تحت شعارات: السلام والوفاق الدولي، والتعايش السلمي، والمصالح المشتركة، وازدهار المنطقة الاقتصادي[2].


4– إقامة ندوات للحوار بين الأديان (الإسلام والنصرانية واليهودية) لكسر الحاجز النفسي في الجلوس مع اليهود، وتطبيع العلاقات معهم، ويقصدون بالتطبيع:
أ– التسليم بوجود إسرائيل كدولة من المنطقة والتبادل الدبلوماسي، والثقافي والسياحي والاقتصادي والأمني..


ب– مراجعة العقل المسلم الذي ينصب العداء لليهود وتصحيح تصوراتهم عن اليهود بحذف النصوص من الكتاب والسنة والأحكام الواردة في شأنهم من المناهج الدراسية والكتب الثقافية.


جـ- القضاء على كل مظهر من المظاهر المخالفة للتطبيع وكبت الأصوات المستنكرة، وتصفية القائمين على المعارضة بتهمة التطرف والأصولية والإرهاب... إلخ.


نظرة للمستقبل من خلال النصوص والوثائق:
المستقرئ للأحداث في الوقت الراهن، والمتمعّن لسير التاريخ منذ مطلع القرن العشرين الميلادي، المتتبع لتصريحات زعماء اليهود، والمطلع على التقارير السرية التي يتداولها ساسة اليهود وما يفلت بين الحين والآخر عن الرقابة فينشر على الملأ -عن قصد وبغير قصد-.


كل ذلك يضع أمامنا معالم بارزة لرؤية مستقبلية يسعى اليهود إلى تحويلها إلى واقع:
1– السياسة المرحلية في التوسع من خلال حشد الطاقات البشرية، وتجميع الأموال اللازمة لإنشاء المستعمرات وإعمار القرى، وإحياء الأرض الموات للزراعة - فإسرائيل على الرغم من إعلانها الرغبة في الصلح مع العرب بشروط تفرضها عليهم لا ترغب أن تلزم نفسها بحدود دولية مع الدول المجاورة، بل تريد إبقاء الحدود حسب الحاجة، فكلما ضاقت أرض إسرائيل بسكانها وهو ما صرّح به وايزمن لتشرشل أثناء الحرب العالمية الأولى عندما ساومه على دعم اليهود المالي للمجهود الحربي البريطاني لقاء سعي بريطانيا لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، فسأله تشرشل عن حدود هذه الدولة، قال وايزمن إن حدودها يتسع حسب الحاجة وعلى ضوء هجرة اليهود إليها.


2– والمرحلة الحالية تقتضي جر المياه إلى صحراء النقب، وإقامة المستوطنات فيها وهجرة اليهود إليها، وذلك يتطلب السيطرة على مياه الليطاني والحاصباني واليرموك والفرات.


فإن تمكنت إسرائيل من ذلك عن طريق المفاوضات والصلح كان ذلك وإلا فالقوة كفيلة من تمكين إسرائيل من السيطرة على منابع هذه الأنهار ومن ثم تبدأ المفاوضات لإضفاء الصبغة القانونية على هذا الاستيلاء[3].


3– ولكن حلم الإسرائيليين الأكبر لا يتحقق بدون إقامة إسرائيل الكبرى، وإقامة الهيكل، وتتويج ملكهم على العالم فما حقيقة هذه القضايا الثلاث:
أ- أما إسرائيل الكبرى فكل مدينة أو بقعة من الأرض أو اسم جبل أو نهر ورد في كتب بني إسرائيل المقدسة، ينبغي - في معتقدهم - إعادتها إلى ملك بني إسرائيل لذلك فجنوب لبنان إلى حدود صيدا وعلى امتدادها إلى الشرق والجنوب إلى بوابة دمشق وحماه مروراً من الجنوب الشرقي إلى ضفاف نهر الفرات - النهر الكبير إلى الخليج ثم تمتد غرباً لتشمل خيبر وتيماء وفدك إلى ساحل البحر الأحمر ويتجاوز البحر الأحمر إلى منابع النيل ويماشي ضفاف النيل الشرقية إلى البحر الأبيض المتوسط[4]. كل ذلك داخل حدود إسرائيل الكبرى والسياسة المرحلية تسعى لضم هذه الأرض إلى الكيان الإسرائيلي.


ب- يسعى اليهود إلى إقامة هيكل سليمان[5]، ويقول بعض زعمائهم لا معنى لقيام إسرائيل بدون الهيكل، ولا معنى للهيكل بدون تتويج ملكهم على العالم.


وقبل الوصول إلى بناء الهيكل، لا بد لليهود من اتخاذ خطوات تدمّر القوى المحيطة بها وخاصة مكامن المسلمين، وفي المرحلة الأولى لذلك يؤلب اليهود القوى المعادية للإسلام من جميع الجهات. ويحاصرون المسلمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة. وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك:
• عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها"[6].


• وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة"[7]، وهي الجبهة الغربية التي يحركها اليهود ضد المسلمين.


أما الجبهة الجنوبية فتتحرك بقيادة الملاحدة الحمر الذين ينشرون الدمار ويحرقون كل ما تصل إليه أيديهم ويكون منطلقهم من عدن، وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النار التي تحشر الناس إلى أرض الشام ومبدؤها من قعر عدن[8].


والجبهة الشمالية تنطلق من أرض الروم (الدول الغربية النصرانية) ويكون أرض الموقعة بلاد الشام وفيها الملحمة الكبرى.


فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ.." الحديث[9].


والمعارك بين المسلمين والروم تكون في أربع جولات، تكون الغلبة للمسلمين في الرابعة، بعد أن تلحق خسائر بشرية هائلة بالطرفين[10] وبعد تمكن أعداء الله من هدم الكعبة المشرفة وتدمير الأقصى وإقامة الهيكل مكانه توقد جذوة الإيمان في نفوس المؤمنين الصادقين، لتنطلق كتائب الإيمان ويحين وقت التوجه لاجتثاث بؤرة الفساد في الأرض لينادي الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله إن ورائي يهودياً فتعال فاقتله[11].
وتكون غضبة مسيخهم الدجال ليجند طاقات الشر في العالم ويخرج من شقة بين الشام والعراق ويكون أركان حربه وقواد جنده من اليهود.


ج- سوف يسيطر اليهود على العالم بقيادة ملكهم المتوّج (المسيح الدجال) الذي يكون مبدأ طلوعه من الشمال الشرقي (إنه خارج خلَّة بين الشام والعراق)، ولكن ملك الدجال قصير فهو لا يتجاوز أربعين يوماً، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كأسبوع وسائر أيامه كالأيام المعتادة قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض؟ قال: "أربعون يوماً يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا: يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أيكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: "لا اقدروا له" قلنا: يا رسول الله وما إسراعه في الأرض، قال: "كالغيث استدبرته الريح فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذراً وأسبغه ضروعاً وأمدّه خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أمالهم ويمر بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل...".


وتخرج كتائب الجهاد من بلاد الشام حيث فسطاطهم في الغوطة، وينزل المسيح عيسى بن مريم عليه السلام إلى أن يقتل الدجال في باب اللد بين بيت المقدس وتل أبيب، وبذلك تستأصل شأفة الفساد في الأرض[12].



[1] مثل كتاب (أثر الفكر الإسلامي في الصراع ضد الصهيونية) بحث لنيل درجة الدكتوراه من معهد ترومان في تل أبيب. وكتاب (أثر الإسلام في السياسات الإفريقية في الماضي والحاضر) عن مركز أبحاث السلام، كتاب (دور الإسلام كعنصر من عناصر الصراع العربي الإسرائيلي) من مركز أبحاث السلام.
وتنشر هذه الكتب بلغات مختلفة في أنحاء العالم، وما يترجم إلى العربية منها قليل جداً.
[2] ما أن أعلن عن الاتفاق على المبادئ بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993م حتى انهالت الهبات على الطرفين، وتكفلت دول العالم الغنية بتقديم مساعدات تبلغ ملياري دولار خلال خمس سنوات، وذلك ليزرعوا في روع العالم العربي ومن ورائه العالم الإسلامي أن الصلح مع إسرائيل يحقق أحلامهم في رغد العيش والسعادة... ولم يدركوا أن إسرائيل تفعل كل شيء وتقدم التنازلات الكثيرة لتحقيق أمرين:
• فتح الأسواق العربية والإسلامية أمام دهاقنة الربا وأرباب الشركات اليهودية العالمية لاستغلال ثروات العالم الإسلامي الهائلة، ولا يتم ذلك إلا بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
• الأمر الثاني: أمن اليهودي في بيته، لأن صيحات التكبير التي يطلقها الشيب والشبان من أبناء فلسطين، وفي بلاد المسلمين تفزع اليهود ﴿ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ﴾.
[3] انظر في السياسة المرحلية للتوسع كتاب خنجر إسرائيل، لتجد أن حروب العرب مع إسرائيل أعوام 1954، 1967، 1973، 1981، تطبيق لسياسة التوسع المرحلية.
[4] تسعى إسرائيل إلى إقامة وعد التوراة حيث جاء في سفر التكوين إصحاح 15 الفقرة 18 ص23: "في ذلك اليوم قطع الرب مع إبرام ميثاقاً قائلاً: لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات".
وتكرر هذا الوعد في الخطاب الرب مع يشوع بن نون، حيث جاء في سفر يشوع، الإصحاح 1 الفقرة 1 - 5ص337:
"وكان بعد موت موسى عبد الرب أن الرب كلم يشوع بن نون خادم موسى قائلاً، موسى عبدي قد مات، فالآن قم اعبر هذا الأردن أنت وكل هذا الشعب إلى الأرض التي أنا معطيها لهم أي لبني إسرائيل، كل موضع تدوسه بطون أقدامكم لكم أعطيته كما كلمت موسى. من البرية ولبنان هذا إلى النهر الكبير نهر الفرات، جميع أرض الحثيين وإلى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون تخمكم".
[5] هناك جماعة يهودية تدعى جماعة الهيكل، وقد وضعت التصاميم النهائية له، وجمعت التبرعات، وحددت الموقع وهم ينتظرون الفرصة المواتية والظروف الدولية المناسبة لهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل مكانه، وقد دفعوا أحد متعصبيهم إلى إضرام النار يوم 21/8/1969م، في المسجد، ولكن ردة الفعل عند المسلمين كانت قوية فتراجعوا، والآن ترتفع أصوات يهودية - بعد هدم الهندوس المسجد البابري في الهند عام 1993 وتخاذل الحكومات في العالم الإسلامي واقتصارها على الاحتجاجات والبيانات في الإذاعات - تطالب بالخطة التالية لتدمير الأقصى وبناء الهيكل.
[6] انظر الحديث في صحيح البخاري، كتاب فضائل المدينة 2/222.
[7] صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة 8/183.
[8] صحيح مسلم، الفتن 8/179.
[9] صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة 8/176. قال شراح الحديث المراد بالمدينة مدينة حلب والأعماق ودابق موضعان (سهول) قرب حلب.
[10] انظر صحيح مسلم كتاب الفتن 8/177.
[11] في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر يا مسلم، يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود" انظر صحيح مسلم، كتاب الفتن 8/188.
[12] صحيح مسلم كتاب الفتن 8/197. جاء في الصحيح بعد أن يقتل عيسى بن مريم عليه السلام الدجال، يأتيه الخبر بخروج يأجوج ومأجوج فيوحي الله إليه أني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون... ثم قال للأرض انبتي ثمرتك وردّي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها.. انظر الحديث بطوله في صحيح مسلم. كتاب الفتن 8/198


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mohamed-kaid
مـؤسـس المنــتـدى
مـؤسـس المنــتـدى
avatar

:sms: :
استغفرُك يا اللّہ حتَى تغفرُ لي ! وترْضَى عنّي ۈتطيِب لي الحياةَ

الهواية الهواية :
مزاجي مزاجي :
الجنس الجنس : ذكر
مشآرڪآتي مشآرڪآتي : 547
 الانضمام الانضمام : 05/03/2014
العمر العمر : 18

مُساهمةموضوع: رد: معالم قرآنية في الصراع مع اليهود   الأربعاء يونيو 04, 2014 5:08 pm

بارك الله فيك 





أدارة منتديات جوهرة المحبة




jewharat.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معالم قرآنية في الصراع مع اليهود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام الإسلامية :: قسم الصوتيات و الأناشيد الإسلامية-
انتقل الى: