الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منع النسخ

شاطر | 
 

  من براهين التوحيد في القرآن المجيد البرهان 117 من سورة التوبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
akai lover
عضو محترف
عضو محترف
avatar

الهواية الهواية :
مزاجي مزاجي :
الجنس الجنس : انثى
مشآرڪآتي مشآرڪآتي : 200
 الانضمام الانضمام : 02/06/2014
العمر العمر : 21

مُساهمةموضوع: من براهين التوحيد في القرآن المجيد البرهان 117 من سورة التوبة   الإثنين يونيو 02, 2014 8:32 pm

[size=48]البرهان 117[/size]
من سورة التوبة
 
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوالَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ

إِنِ اسْتَحَبُّواالْكُفْرَ عَلَىالْإِيمَانِ

وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ *

قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ

وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا

وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا

أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ

فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ

وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَالْفَاسِقِينَ }

{ 23 - 24 }

يقول تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } اعملوا بمقتضى الإيمان،

بأن توالوا من قام به، وتعادوا من لم يقم به.


و{ لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ } الذين هم أقرب الناس إليكم،

وغيرهم من باب أولى وأحرى،

[size=32] فلا تتخذوهم{ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا }


[size=32] أي: اختاروا على وجه الرضا والمحبة {الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ }[/size]


[size=32]{ وَمَنْيَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُالظَّالِمُونَ }[/size]

لأنهم تجرؤوا على معاصي اللّه، واتخذوا أعداء اللّه أولياء،


وأصل الولاية: المحبة والنصرة، وذلك أن اتخاذهم أولياء،

موجب لتقديم طاعتهم على طاعة اللّه،

ومحبتهم على محبة اللّه ورسوله.


ولهذا ذكر السبب الموجب لذلك،

[size=48] وهو أن محبة اللّه ورسوله،[/size]

[size=48] يتعين تقديمهما على محبة كل شيء،[/size]

[size=32]وجعل جميع الأشياء تابعة لهما[/size]


فقال:

{ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ } ومثلهم الأمهات

{ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ } في النسب والعشرة

{ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ } أي: قراباتكم عموما

{ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا } أي: اكتسبتموها وتعبتم في تحصيلها،

خصها بالذكر، لأنها أرغب عند أهلها، وصاحبها أشد حرصا عليها

ممن تأتيه الأموال من غير تعب ولا كَدّ.


{ وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا } أي: رخصها ونقصها،

وهذا شامل لجميع أنواع التجارات والمكاسب من عروض التجارات،

من الأثمان، والأواني، والأسلحة، والأمتعة، والحبوب،

والحروث، والأنعام، وغير ذلك.

{ وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا } من حسنها وزخرفتها وموافقتها لأهوائكم،


فإن كانت هذه الأشياء

[size=32]{ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ }[/size]

فأنتم فسقة ظلمة.


{ فَتَرَبَّصُوا } أي: انتظروا ما يحل بكم من العقاب

{ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ } الذي لا مرد له.


{ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } أي: الخارجين عن طاعة اللّه،

المقدمين على محبة اللّه شيئا من المذكورات.


[size=32]وهذه الآية الكريمة[/size]

[size=32] أعظم دليل على وجوب محبة اللّه ورسوله،[/size]

[size=32]وعلى تقديمها على محبة كل شيء،[/size]


[size=32] وعلى الوعيد الشديد والمقت الأكيد،[/size]

[size=32]على من كان شيء من هذه المذكورات[/size]

[size=32]أحب إليه من اللّه ورسوله، وجهاد في سبيله.[/size]


[size=32]وعلامة ذلك،[/size]

[size=32]أنه إذا عرض عليه أمران،أحدهما يحبه اللّه ورسوله،[/size]

[size=32]وليس لنفسه فيها هوى،[/size]


[size=32]والآخر تحبه نفسه وتشتهيه،[/size]

[size=32] ولكنه يُفَوِّتُ عليه محبوبًا للّه ورسوله، أو ينقصه،[/size]

[size=32] فإنه إن قدم ما تهواه نفسه، على ما يحبه اللّه،[/size]

[size=32]دل ذلك على أنه ظالم، تارك لما يجب عليه.[/size][/size]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mohamed-kaid
مـؤسـس المنــتـدى
مـؤسـس المنــتـدى
avatar

:sms: :
استغفرُك يا اللّہ حتَى تغفرُ لي ! وترْضَى عنّي ۈتطيِب لي الحياةَ

الهواية الهواية :
مزاجي مزاجي :
الجنس الجنس : ذكر
مشآرڪآتي مشآرڪآتي : 547
 الانضمام الانضمام : 05/03/2014
العمر العمر : 18

مُساهمةموضوع: رد: من براهين التوحيد في القرآن المجيد البرهان 117 من سورة التوبة   الأربعاء يونيو 04, 2014 5:11 pm

بارك الله فيك 





أدارة منتديات جوهرة المحبة




jewharat.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من براهين التوحيد في القرآن المجيد البرهان 117 من سورة التوبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام الإسلامية :: قسم الصوتيات و الأناشيد الإسلامية-
انتقل الى: